النويري

51

نهاية الأرب في فنون الأدب

ومن بنى عامر بن لؤىّ من حلفائهم رجلان ، وهما : معاوية بن عامر حليف لهم من عبد القيس ، قتله علىّ ، ويقال : عكَّاشة بن محصن . ومعبد بن وهب ، حليف لهم من بنى كلب ، قتله خالد وإياس ابنا البكير ، ويقال : أبو دجانة . فجميع من انضبط لنا بالأسماء ممن قتل من المشركين يوم بدر ثمانية وستون على الشك في السائب بن أبي السائب ، والذي ثبت في صحيح البخارىّ أن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وأصحابه أصابوا من المشركين في يوم بدر أربعين ومائة ؛ سبعين أسيرا ، وسبعين قتيلا . ذكر تسمية من أسر من المشركين في غزوة بدر كانت عدّة من أسر من المشركين في يوم بدر سبعين رحلاعا ما ورد في الصحيح ودلَّت عليه الآية [ في ] قوله تعالى : * ( أَولَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها « 1 » ) * يعنى يوم أحد ، وكان قد قتل من المسلمين يوم أحد سبعون رجلا ، والذي انضبط لنا بالأسماء من أسرى بدر ستة وستون رجلا . من بنى عبد المطلب بن هاشم أربعة نفر ، وهم : العباس بن عبد المطلب بن هاشم ، أسره أبو اليسر كعب بن عمرو بن عبّاد بن عمرو الخزرجىّ ، وكان رجلا قصيرا ، والعباس رجلا طويلا ضخما ، فقال له رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : « لقد أعانك عليه ملك كريم » . وعقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب ، أسره عبيد بن أوس بن مالك الأوسي ، ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، وعتبة ، حليف لهم من بنى فهر ، قال : وكان العباس وعقيل خرجا مكرهين . ومن بنى عبد المطلب بن عبد مناف خمسة نفروهم : السائب بن عبيد بن عبد يزيد ابن هاشم بن عبد المطَّلب ، ونعمان بن عمرو بن علقمة بن المطلب ، وعقيل بن عمرو حليف لهم ، وأخوه تميم بن عمرو ، وابنه عمرو بن تميم .

--> « 1 » سورة آل عمران آية 165 .